محمد الحفناوي

54

تعريف الخلف برجال السلف

فمتى أؤدي شكرها * والعجز لي وصف ملازم والعذر ؟ ؟ ؟ إن بعث * ت إليك من جنس الرّتائم تسبيحة الذّكر الّتي * جاءت بتصحيف ملائم وبخاتم داع إلى * فيض النّدى من كفّ حاتم فامدد على جهد المق * لّ رواق صفح ذا دعائم لا زلت سابق غاية * بين الأعارب والأعاجم سيدي لا يخفاك أنني بعثت بها رتيمة ، ولو أمكنني لأهديت من الجواهر ما ينوف على قدر القيمة ، فهما - أعني الخاتم والسّبحة - تذكير ليد العلى بخالص الوداد ، وفي المثل : لا كلفة بين من تثبت بينهم الألفة حتى في الورق والمداد ، واللّه يبقيك البقاء الجميل ، ويبلغك غاية التأميل ، والعفو مطلوب ، واللّه عند منكسرة القلوب ، وهو المسؤول أن يحرسكم بعين عنايته التي لا تنام ، بجاه من ترقّى إلى أعلى مقام ، وللّه درّ القائل : هديّة العبد على قدره * والفضل أن يقبلها السّيّد فالعين مع تعظيم مقدارها * تقبل ما يهدي لها المرود فكتب إليه الشاهيني قصيدة مطلعها : يا سيّدا شعري له * ما إن يقاوي أو يقاوم ومنها وهو محل ذكر ما أهداه إليه : قد جاء ما شرّفتني * بخصوصه دون الأعاظم من خاتم كفّي به * ورثت سليمان العزائم وبسبحة شبّهتها * بالشّهب في أسلاك ناظم ورأيت في بعض المجاميع نقلا عن خط المقّري قال : أنشدني صاحبنا العلّامة البليغ الناظم الناثر القاضي محمد المنوفي لبعض من قصده الدهر بسهامه ، ولم يجد صبرا لإشكال صبره وانبهامه ، قوله :